افتتحت شركة "لوطة روبوتيكس" الإماراتية أول صالة عرض متخصصة بالروبوتات الشبيهة بالإنسان في الدولة، في شارع الشيخ زايد قرب مركز دبي المالي العالمي. وضم حفل الافتتاح عرضاً لـ۲۸ روبوتاً، وتابعه أكثر من ۴ آلاف شخص عبر البث المباشر، حيث رقصت الروبوتات ولعبت كرة القدم مع أطفال من أكاديمية الروبوتات التابعة للشركة.

وقال يوسف لوطة، مؤسس الشركة، إن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية قيادة دبي للوصول إلى ۲۰۰ ألف روبوت نشط في المدينة بحلول عام ۲۰۳۲، ضمن "برنامج دبي للروبوتات والأتمتة" المعمول به منذ عام ۲۰۲۲. ويهدف البرنامج إلى رفع مساهمة قطاع الروبوتات في الناتج المحلي الإجمالي للمدينة إلى ۹ بالمئة، وتموضع دبي بين أفضل ۱۰ مراكز عالمية للروبوتات.

وفي ردّه على مخاوف من استبدال الروبوتات للوظائف البشرية، قال لوطة إن بعض الناس يخشون أن تأخذ الروبوتات أعمال الناس، لكنه يرى أن هذه التقنية تهدف إلى تعزيز عمل الإنسان لا استبداله.

وكان الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، وفيصل البنّاي، مستشار رئيس الدولة والأمين العام لمجلس البحوث المتقدمة للتقنية (ATRC)، من بين الشخصيات التي أشارت إلى هذا المشروع. ويأتي الافتتاح في وقت تضاعف فيه دبي استثماراتها في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأخيرة، في إطار سعيها لتثبيت موقعها كمركز عالمي للأتمتة والتقنيات الصناعية المتقدمة.