سجّل نحو 21.4 في المئة من عقود الإيجار في دبي خلال الربع الثالث من عام 2026 انخفاضاً في القيمة مقارنة بالعقد السابق، بارتفاع حاد من 4.8 في المئة فقط في الربع الأول من العام، وفق بيانات حديثة لشركة الاستشارات العقارية Cavendish Maxwell. وتشير الأرقام إلى أن ميزان القوة التفاوضية بدأ ينتقل تدريجياً من الملّاك إلى المستأجرين.

وفي المقابل، جُدّد 38.7 في المئة من العقود بنفس القيمة السابقة، بينما سجّل 40 في المئة زيادة في الإيجار. وبلغ متوسط الإيجار في دبي 77.3 درهم للقدم المربعة سنوياً في سبتمبر، بزيادة 5.5 في المئة على أساس سنوي، وهو معدل نمو أبطأ بشكل واضح مقارنة بالسنوات الماضية.

وعزا رونان آرثر، مدير قسم تقييم العقارات السكنية في Cavendish Maxwell، هذا التحول أساساً إلى الزيادة الكبيرة في المعروض السكني الجديد. فقد سُلّمت أكثر من 38 ألف وحدة سكنية في دبي بين يناير وسبتمبر، بارتفاع 41.4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع توقعات بتسليم 24,400 وحدة إضافية قبل نهاية العام.

أما سوق البيع، فيشهد تباطؤاً أوضح، حيث تراجع حجم الصفقات 38.6 في المئة على أساس سنوي، وسجّلت الأسعار أول انخفاض سنوي لها منذ فترة التعافي من الجائحة. وتبقى عائدات الإيجار مستقرة نسبياً، بواقع 6.6 في المئة للشقق و4.9 في المئة للفلل والتاون هاوس.