أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن مشروع شبكة السكك الحديدية المشتركة بين الدول الأعضاء الست - الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان - بلغت نسبة إنجازه نحو 56 بالمئة، مع استهداف التشغيل الكامل في ديسمبر 2030. ويمتد المشروع على طول نحو 2117 كيلومتراً، ليكون من أضخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة.
وفي الإمارات، يدخل المسار عبر أبوظبي والعين قبل أن يستمر إلى عمان عبر صحار، ليربط البلاد بالشبكة الإقليمية الموحدة إلى جانب بنيتها الحديدية الوطنية القائمة. وصُممت قطارات الركاب على هذا الخط للسير بسرعة تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، في حين ستعمل قطارات البضائع بسرعة تتراوح بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة.
وقال البديوي إن الاتفاقية الأخيرة بين الدول الأعضاء "تضع إطاراً مشتركاً يحكم كيفية تنفيذ الدول الأعضاء وتشغيلها لشبكة السكك الحديدية"، مشيراً إلى دور المشروع في تعزيز مرونة التجارة الإقليمية، حيث ساهمت جهود مماثلة في "توفير مسارات بديلة لحركة نقل البضائع والسلع" في وقت واجهت فيه بعض طرق الشحن التقليدية تحديات.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن الشبكة بعد اكتمالها قد تستوعب أكثر من 8 ملايين راكب ونحو 95 مليون طن من البضائع سنوياً بحلول عام 2045. وبالنسبة للإمارات على وجه الخصوص، يعني هذا المشروع وصولاً أكثر مباشرة إلى الأسواق السعودية والعمانية، ويعزز مكانة الدولة كمركز لوجستي إقليمي يربط الخليج براً إلى جانب البحر والجو.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق