شهدت حديقة زعبيل في دبي مساء السبت النسخة الثانية من مهرجان "الإمارات تحب سوريا"، بحضور أكثر من 55 ألف شخص، في احتفالية تهدف إلى تسليط الضوء على الثقافة السورية والعلاقات الممتدة بين البلدين.
حضر الفعالية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وقال إن العلاقات بين الإمارات وسوريا ضاربة في عمق التاريخ وقائمة على الاحترام المتبادل. كما وجه الرئيس السوري أحمد الشرع رسالة تلفزيونية إلى الجالية السورية في الإمارات بهذه المناسبة.
وتولت المطربة السورية أصالة نصري تقديم الحفل الموسيقي الرئيسي للمهرجان أمام الحشود الكبيرة. وإلى جانب الفعاليات الموسيقية، تضمن المهرجان معرضاً يضم مناطق تصوير تفاعلية تمثل أبرز المدن السورية، لتقريب الزوار من تاريخ البلاد وتراثها.
وضم المهرجان 30 جناحاً لمشاريع منزلية سورية الصنع، إضافة إلى نحو 40 مطعماً وكشكاً قدمت أطباقاً سورية تقليدية كالكباب والحلويات، واستمر التوافد عليها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما شارك العديد من العائلات في جلسات حوارية وأنشطة متنوعة أقيمت في أرجاء الحديقة.
وفي سياق الحفل، كُرِّم سبعة من الشخصيات السورية البارزة تقديراً لإنجازاتهم، من بينهم الفنانان منى واصف وجمال سليمان، وطبيب العيون د. غسان التويل، ورائدة الأعمال مي الغجري.
ويعكس المهرجان، في نسخته الثانية، حجم الجالية السورية المقيمة في الإمارات، ومكانة دبي كمنصة لاستضافة فعاليات ثقافية كبرى تجمع الجاليات المختلفة مع المسؤولين والمقيمين.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق