شهدت الأسواق المالية العالمية يوم الخميس الموافق 6 نوفمبر 2026 واحدة من أحد تراجعاتها في الأشهر الأخيرة، حيث انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 5.5 في المئة، ليدخل المؤشر منطقة التصحيح ويتراجع نحو 12 في المئة عن أعلى مستوياته التاريخية في أكتوبر.
ووفقاً لتقرير "غلف بيزنس"، محا هذا التراجع نحو 3 تريليونات دولار من القيمة السوقية لمؤشر S&P 500، وقرابة 2.5 تريليون دولار من قيمة مؤشر ناسداك 100. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4 في المئة، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 3.4 في المئة، بينما انهار مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 12.2 في المئة.
ومن بين الأسهم الأكثر تأثراً، فقدت أسهم إنفيديا 9.3 في المئة، وتراجعت أسهم AMD بنسبة 17.3 في المئة. كما انخفضت أسهم كورويف بنحو 10 في المئة، وتراجعت جنرال إلكتريك فيرنوفا بنسبة 7.5 في المئة، في حين تراجعت أمازون وألفابت بنسبة 2.2 في المئة لكل منهما. وسجلت سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس أيضاً تراجعات حادة في التداولات الآسيوية، بينما تعرضت كوالكوم لضغوط بعد نتائج أرباح أضعف من المتوقع.
ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس تزايد قلق المستثمرين من ضخامة الإنفاق الرأسمالي الذي تتعهد به شركات التكنولوجيا لبناء بنية الذكاء الاصطناعي، محذرين من أن تحقيق عوائد مجدية من هذا الإنفاق قد يستغرق وقتاً أطول مما كانت تتوقعه الأسواق.
ويحمل هذا التراجع الحاد في الأسواق الغربية أهمية أيضاً للمستثمرين في الإمارات، نظراً للارتباط الوثيق بين الأسواق المالية الخليجية والاتجاهات الاستثمارية العالمية، إذ تُوجَّه حصة كبيرة من رؤوس الأموال الإقليمية إلى صناديق وأسهم مرتبطة بالتكنولوجيا العالمية، ما يجعل هذا التصحيح موضع رصد دقيق من قبل مديري المحافظ والمستثمرين الأفراد في دبي والمنطقة.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق