أعلنت مجموعة طيران الإمارات، الشركة الأم لطيران الإمارات وذراعها لخدمات المناولة الأرضية دناتا، يوم الخميس أن إيرادات المجموعة للنصف الأول من السنة المالية 2026-27 بلغت 66.2 مليار درهم، بينما تراجعت الأرباح قبل الضرائب بنسبة 66 بالمئة إلى 4.1 مليار درهم. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 12 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووصف الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الإمارات، فترة الستة أشهر بأنها "مرهقة"، مشيراً إلى أن نموذج أعمال المجموعة وموظفيها "نجحوا مجدداً في تجاوز هذا الاختبار".

وعزت المجموعة هذا التراجع الحاد في الأرباح إلى اضطرابات إقليمية في قطاع الطيران نتيجة التوترات المرتبطة بالنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع حاد في تكاليف الوقود التي قالت إنها تضاعفت تقريباً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى الرغم من هذا التراجع الكبير، حافظت مجموعة طيران الإمارات على ربحيتها خلال النصف الأول من العام، وهو ما يراه محللون في قطاع الطيران مؤشراً على المرونة المالية للناقلة في مواجهة الصدمات الإقليمية. وتواصل طيران الإمارات، كواحدة من أكبر شركات الطيران الدولية في العالم، لعب دور محوري في ربط دبي بشبكة الطيران العالمية، كما يُنظر إلى أداءها المالي عادة كمؤشر على الصحة العامة لقطاعي الطيران والسياحة في الإمارات.

وتأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه الأسواق الإقليمية التعامل مع تقلبات أسعار الطاقة والتحولات الجيوسياسية في منطقة الخليج.